المزايا
مش قايمة مزايا. ده اليوم اللي بيتظبط.
كل حاجة تحت موجودة وشغّالة في النظام دلوقتي. مفيش «قريبًا»، ومفيش حاجة مكتوبة هنا عشان تملى الصفحة.
برنامج الحجوزات بيحفظ الميعاد. وبس.
بعد ما يتحفظ، مين بيأكّده؟ ومين بيكلّم اللي ما حضرش؟ ومين بيفتكر المتابعة بعد شهر؟ ومين بيملا المكان لما حد يلغي؟ الإجابة في أغلب العيادات: حد بيفتكر. وده اللي بيقع.
الطبقة اللي بتشتغل تحت
- طابور شغل بيشتغل على السيرفر، مش لما حد يفتح الصفحة. التأكيدات، التذكيرات، التنبيه لو الميعاد اتغيّر أو اتلغى، البحث في قائمة الانتظار، قفل المتابعات، وتعليم اللي ما حضروش — كلها مهام بتتنفّذ لوحدها في وقتها.
- واتساب من رقم العيادة نفسها. من غير حساب أعمال ولا توثيق ولا رقم غريب. المريض بيرد على نفس المحادثة، والرد بيرجع في لوحة اليوم.
- الصلاحية بتمنع الوصول، مش بتخفي الزرار. أربعة أدوار، وفوقهم زيادة أو منع بالاسم لشخص واحد بعينه. لو حد جاب لينك صفحة مش من حقه، الطلب بيترفض قبل ما يوصل للبيانات.
- بيانات كل عيادة معزولة عند الاستعلام. أي قراءة من قاعدة البيانات بتتبني وهي لازم تعرف العيادة، ومن غيرها بترفض تشتغل من الأساس.
أربع حاجات بتحصل كل يوم
اليوم قدامك على خط واحد
المواعيد من أول واحد لآخر واحد، وعلامة على الساعة اللي إحنا فيها دلوقتي، ومين مستني وقاعد بقاله قد إيه. مش جدول بتقرأه — خط بتشوف مكانك فيه.
الميعاد الفاضي بيلاقي مريضه
لما حد يلغي، النظام بيدوّر في قائمة الانتظار على اللي يناسبه المكان، بيعرضه عليه، وبيستنى الرد. لو ما ردّش، العرض بينتهي لوحده ويروح للي بعده. من غير ما حد يقلّب في ورق.
المتابعة بتقفل نفسها
لما تقول «متابعة بعد شهر»، النظام هو اللي بيفتكر. بيبعت في ميعادها، وبيقفلها لوحده لما تتم. اللي مقفلش بيفضل قدامك لحد ما يتقفل.
اللي ما حضرش ما بيضيعش
المواعيد اللي عدّت من غير حضور بتتعلّم لوحدها، والعدد بيظهر في لوحة اليوم — والرقم بيتفتح على الأسامي، فتقدر تتصرف وهم لسه ينفع يترجعوا.
اللي جوّه النظام
صباح العيادة
- خط اليوم كله من أول ميعاد لآخر واحد، وعلامة على الساعة اللي إحنا فيها دلوقتي.
- حجز وتأكيد وتغيير وإلغاء، وتسجيل الوصول.
- قائمة انتظار بتترتب، ولما ميعاد يتلغي بتعرض المكان على اللي يناسبه من غير ما حد يدوّر.
- اللي ما حضرش بيتسجّل، والعدد بيتفتح على الأسامي — مش رقم بتتفرج عليه.
أثناء الكشف
- الحالات والتشخيصات، الأدوية، الحساسيات، القياسات الحيوية، التحاليل، والأشعة — كل قسم بسجلّه وتاريخ تعديلاته.
- الحساسيات والحالات النشطة بتظهر كعلامات ثابتة في رأس الملف، فهي قدامك وإنت بتكتب من غير ما تنزل تدوّر عليها.
- وإنت بتكتب اسم الدواء في الروشتة، لو فيه حساسية مسجّلة بنفس الاسم تقريبًا بتظهرلك ملاحظة هادية جنبه — تنبيه تراجعه، مش فحص تفاعلات دوائي.
- بداية الكشف ونهايته بتتسجّل، والروشتة بتتكتب من قائمة أدوية موحّدة وتتطبع على ورق العيادة.
- حقول إضافية بتضيفها بنفسك لو عيادتك بتسجّل حاجة مش موجودة افتراضيًا.
بعد الزيارة
- المتابعة بتتحدد وتقفل نفسها في ميعادها من غير ما حد يفتكر.
- التذكيرات والتأكيدات بتتبعت لوحدها في وقتها.
- لو حابب، النظام بيقترحلك مسودة رسالة متابعة للمريض بناءً على تاريخه — إنت اللي بتراجعها وتبعتها بنفسك، مفيش حاجة بتتبعت من غير ما تشوفها.
فريق العيادة
- أربع أدوار، وزيادة أو منع بالاسم لشخص واحد بعينه.
- الصلاحية بتمنع الوصول، مش بتخفي الزرار بس.
- الاستقبال بيشوف اليوم بس — من غير الملف الطبي ولا التحليلات.
- مهام بتتوزّع على الفريق وبتتقفل، وعدد المفتوح منها بيبان في القائمة.
- الحركات بتتسجّل في سجل مراجعة، فتعرف مين عمل إيه.
التواصل
- كل التواصل مع المريض على واتساب من رقم العيادة نفسه، من غير حساب أعمال ولا توثيق.
- المريض بيرد على نفس المحادثة، والرد بيرجع في لوحة اليوم.
- حالة الاتصال بالواتساب ظاهرة لحظيًا في الإعدادات، فتعرف لو فيه مشكلة قبل ما مريض يسألك.
الإدارة
- شريط واحد للشهر: كام كشف، والفرق عن الشهر اللي فات — زيادة ولا نقصان.
- أكتر من عيادة على نفس الحساب، والتبديل بينهم من غير تسجيل خروج.
- بيانات كل عيادة معزولة عند الاستعلام نفسه — مش شرط في الكود ممكن حد ينساه.
البحث
- تبني مجموعة مرضى بمعايير، وتقدر تعمل مجموعات فرعية متداخلة (و / أو) لو المعيار مركّب.
- المخرجات مجهّلة الهوية افتراضيًا — إظهار الهوية صلاحية منفصلة لوحدها.
وقبل أي حاجة تانية
كل صف في النظام ده بيانات إنسان حقيقي. اللي بنقدر نقوله عن حمايتها مكتوب كله في صفحة واحدة، بكلام ينفع تتأكد منه — من غير شهادات ما حصلتش ولا كلام زي «تشفير عسكري».
هل تريد تجربته على عيادتك؟
الحسابات تُفتح واحدًا واحدًا. اترك بياناتك وسنعاود التواصل لإعداد العيادة معك.